أهم 7 أسئلة وأجوبة عن مدارس التعليم المنزلي

أهم 7 أسئلة وأجوبة عن مدارس التعليم المنزلي

بدأ أولياء الأمور في الفترة الأخيرة الاتجاه إلى مدارس التعليم المنزلي بدلًا من إلحاق الأبناء بالتعليم المدرسي التقليدي، وظهر التعليم المنزلي بقوة أثناء جائحة كورونا، وكان هو الحل الوحيد بعد إغلاق المدارس للحد من انتشار الوباء.

وبالرغم من وجود تحديات كتيرة في النظام التعليمي دا، إلا أنه أثبت كفاءته بين عدد كبير من أولياء الأمور خاصةً في ظل الأخطاء المنتشرة للتعليم النظامي. 

مدارس التعليم المنزلي أصبحت حاليًا الوسيلة التعليمية الأكتر أمانًا للأبناء في ظل انتشار الأمراض وتعدد المشاكل الخاصة بالمناهج المتوفرة والأسلوب التعليمي والتربوي للمدارس التقليدية، دا غير ارتفاع التكاليف باختلاف المراحل الدراسية فيها.

وبالتزامن مع تطور التكنولوجيا ووسائل التعليم، متوقع يكون التعليم المنزلي هو النظام السائد في المستقبل، وعشان تعرف أكتر عن نظام التعليم المنزلي هنجاوبك في المقال دا على أهم الأسئلة الخاصة به.

1- ما هي مدارس التعليم المنزلي؟ 

مدارس التعليم المنزلي هي بديل المدارس النظامية، وفيها بيدرس الطالب المناهج والمقررات الدراسية من خلال الآباء أو مدرس خاص، وتعد مدارس التعليم المنزلي أكتر تنوعًا في المصادر الدراسية وتوفيرًا للوقت والمجهود مقارنة بنظام التعليم التقليدي، دا غير عدم التقيد بمكان معين واللي بيخلي في مرونة أكتر للعملية التعليمية.

يحتاج الطلاب في نظام التعليم المنزلي إلى وضع نظام وخطة للعملية التعليمية تساعدهم على الإنجاز والتحصيل، لأن عدم وجود رؤية واضحة ممكن يأثر على مستوى الطالب الدراسي ويؤدي إلى تشتته، عشان كدا من أهم الخطوات اللازمة لاتخاذ قرار التعليم المنزلي هي وضع خطة دراسية واضحة وأهداف محددة.

2- ما هي أماكن التعليم المنزلي في مصر؟

أماكن التعليم المنزلي في مصر

بالتزامن مع انتشار مفهوم التعليم المنزلي ظهر مجموعة من المؤسسات القائمة على تطبيقه، واللي منها: 

مؤسسة ابن خلدون

تهدف مؤسسة ابن خلدون إلى دعم التعليم المنزلي كوسيلة لدعم حرية الأسرة في اختيار الطريقة الأنسب لتعليم الأطفال، وبتقوم المؤسسة بتقديم البرامج المختلفة لتدريب الآباء على الطرق الإيجابية لتعليم وتربية الأبناء، وكمان بتقدم دورات تعليمية متنوعة للأطفال لتطوير مهاراتهم المختلفة.

مؤسسة نماء

تقدم مؤسسة نماء منصة وتطبيق إلكتروني، وبتهدف إلى تنسيق العملية التعليمية وإدارة نظام معلومات لكلٍ من:

  • الطلاب
  • المدارس 
  • الجامعات
  • المعاهد 
  • مراكز التدريب

مؤسسة نماء بتعد من أهم مواقع التعليم المنزلي.

مش مدرسة

“مش مدرسة” هي مؤسسة بتهدف لتنمية المهارات واكتشاف القدرات والتأسيس في المواد الدراسية، وحل فجوات التعليم المدرسي، وبتستهدف المراحل الأولى بداية من KG حتى Grade 6، وكمان بتهتم بالجانب النفسي والسلوكي.

جروب التعليم المرن

“التعليم المرن” هو جروب على فيس بوك بيهدف إلى توفير بديل عملي للتعليم المدرسي، وبيقدم المعلومات الخاصة بالتعليم المنزلي عن طريق الفيديوهات والإجابة على الأسئلة من الأساتذة المختصين، وبيتعاون أولياء الأمور فيه على وضع المناهج وتبادل التجارب والخبرات المختلفة.

تقدر تعرف أكثر عن المدارس المتاحة من خلال مقال: أبرز 10 مدارس هوم سكولينج في مصر

3- هل يمكن الحصول على شهادات من خلال التعليم المنزلي؟

حتى الآن مفيش نظام محدد للتعليم المنزلي في مصر، لكن بعض المدارس بتسمح للطلاب بنظام التعليم المنزلي بعد التسجيل فيها بشرط أن يتم دخول امتحانات نهاية السنة اللي بتعتمد على المنهج الحكومي وتقديم الشهادة في حالة اجتيازه، وبيكون للطلاب كامل الحرية في التعليم من أي مصادر مختلفة في المنزل. 

لكن الفرص المحدودة للحصول على الشهادة بتزيد من مخاوف اتباع نظام التعليم المنزلي، لأن الشهادات التعليمية في مصر لها أهمية كبيرة للدخول لسوق العمل بعد الانتهاء من جميع المراحل التعليمية المختلفة.

4- ما مميزات مدارس التعليم المنزلي؟

بتتعدد مميزات النظام دا من التعليم، ومن أبرزها: 

مرونة المنهج

العالم أصبح مفتوح وتقدر توصل لأي معلومة بأكتر من طريقة عرض -سواء فيديو، ألعاب مبتكرة، صور وغيرهم- واللي بتعطي مرونة وحرية في دراسة المنهج المناسب، ودا غير مرونة الجداول الدراسية وطرق التدريس المختلفة.

تقليل المنافسة

بيتعرض الطالب لضغوط نفسية كبيرة بسبب المنافسة والمقارنة بشكل مستمر مع زملائه، لكن بتوفر مدارس التعليم المنزلي ميزة التنافس مع النفس، ويصبح المنافس الوحيد ليه هو نفسه اللي بيشتغل على تطويرها باستمرار عشان يوصل للنسخة الأفضل منها.

تقليل اكتساب السلوك السلبي

بيخاف بعض أولياء الأمور من اكتساب أولادهم بعض السلوكيات السلبية من أصحابهم في المدارس التقليدية، ودا لأنهم بيقضوا معظم اليوم بعيد عنهم، ولكن يتميز التعليم المنزلي بتفادي المشكلة دي لضمان بيئة تربوية سليمة لهم.

تقليل المخاطر

بيشعر الآباء ببعض القلق والخوف من تعرض أبنائهم للأمراض والمخاطر الخارجية سواءً في الطريق للمدرسة أو التعرض للعنف المدرسي داخلها، لكن التعليم المنزلي بيضمن التقليل من المخاطر دي بالتواجد بجانبهم معظم الوقت.

تهيئة العملية التعليمية حسب قدرات الطفل

تختلف قدرات الأطفال واهتماماتهم، وبالتالي أسلوب المدارس التقليدية في وضع منهج واحد والتعامل مع جميع الطلاب بنفس الأسلوب هو غلط كبير، لأن كل طفل عنده موهبة خاصة لازم نكتشفها وننميها، وشخصية مختلفة لازم نحرص على تكوينها بشكل سليم.

لكن في التعليم المنزلي بتقدر من خلال فهم طبيعة شخصية طفلك واكتشاف قدراته إنك تركز على الأساليب التعليمية المناسبة ليه واللي تقدر تساعده على تنمية مهاراته المختلفة. 

ويستفيد الأطفال من ذوي الهمم من النظام دا بشكل كبير عن طريق وضع خطة دراسية مميزة تساعد على تنمية مواهبهم وتوفير مساحة كافية لتطوير مهاراتهم وإمكانياتهم. 

5- هل تؤثر مدارس التعليم المنزلي على قدرات الطفل الاجتماعية؟

بيوجد توافق كبير بين الأسر في مجتمعات التعليم المنزلي، ودا بيسمح بإتاحة فرص للأطفال للتعرف على بعضهم وتكوين صداقات بيكون فيها تنوع بين طرق وأساليب تعليمية مختلفة، ودا بيساعدهم على تبادل الخبرات بينهم والتعليم المستمر.

دا غير أن هناك فرص مختلفة للطفل لتكوين شخصيته الاجتماعية من خلال طرق بعيدة عن المدرسة التقليدية، زي: ممارسة الأنشطة والرياضات المختلفة في النادي، أو الاشتراك في دورات تدريبية تنمي من مواهبه أو مهاراته. 

قدرات الطفل الاجتماعية لا ينحصر تكوينها في وجود المدرسة التقليدية، بالعكس مش لازم تكون هي الأساس، لأن في بعض الحالات بتكون المدرسة التقليدية هي سبب في انطواء الأطفال لتعرضهم لمشاكل زي التنمر، وبالتالي المدرسة مش هي اللي بتلعب الدور الوحيد في تكوين الشخصية الاجتماعية للطفل.

6- ما هي سلبيات التعليم المنزلي؟

سلبيات التعليم المنزلي

بالرغم من تعدد مميزات التعليم المنزلي إلا إن مفيش أي نظام تعليمي بلا سلبيات، ومنها:

استمرار عملية البحث طوال فترة الدراسة

إنك تدور على المنهج الدراسي المناسب أو إنك تلاقي طرق جديدة ودورات لتنمية مهارات الأطفال بيحتاج وقت كبير وتجارب وبالتالي زيادة المصاريف ودا طبعًا بيكون عبء مادي ومعنوي على الآباء.

لكن من زاوية تانية بنلاقي جانب إيجابي وهو إنك بتقدر تختار وتحدد المحتوى اللي بيتلقاه طفلك، وتقدر توجهه لتنمية إمكانياته بالشكل المناسب ليه ومناسب للتطور اللي هيكون جزء منه في المستقبل.

الاحتياج لتوسيع الدوائر الاجتماعية

زيادة الاجتماعيات بالنسبة لبعض الأسر أمر غير محبب، وفي حالة مدارس التعليم المنزلي بيحتاج الآباء إلى توسيع دوائرهم الاجتماعية لإيجاد فرص لأطفالهم تسمح ليهم بتكوين صداقات متوافقة مع شخصيتهم وأسلوب حياتهم،

وتساعدهم في بناء قدراتهم وسلوكهم الاجتماعي، وبيقوم الوالدين بالبحث المستمر في مجتمعات التعليم المنزلي بالأخص على أسر تتبع نفس النظام لتحقيق الأهداف دي .

عبء التطوير الذاتي للآباء

يسعى الآباء في النوع دا من التعليم إلى تطوير مهاراتهم المعرفية بشكل مستمر باعتبارهم المصدر الأكبر أو الوحيد في بعض الحالات بالنسبة لأولادهم لتلقي العلم والمعرفة، وبيتطلب الأمر  الاشتراك في دورات تدريبية وزيادة أوقات البحث والقراءة، وبالتالي بتتسبب في زيادة الأعباء اليومية والضغط النفسي عليهم.

7- هل أصبح التعليم المنزلي أفضل من التقليدي؟ 

معظم المؤشرات حالياً بتقول إن التعليم المنزلي له الأفضلية عن التقليدي حتى في ظل وجود سلبيات، لكن يمكن تداركها أو التعامل معها، عكس التعليم التقليدي في الفترة الحالية واللي مشاكله أصبحت متعددة وتزيد ولا تقل، وصعب تفاديها لأن بعضها بيرجع لقرارات إلزامية تطبق على الجميع,

وإحدى الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية قالت أن أكتر من 2 مليون طالب أمريكي بيتبعوا نظام التعليم المنزلي في الفترة الأخيرة، والمتوقع أن يزيد الرقم دا في الفترة الجاية ويكون أكتر تضخماً وانتشارًا بين مختلف البلاد في المستقبل.

الخلاصة

تقع على عاتق أولياء الأمور في مدارس التعليم المنزلي المسؤولية بشكل كبير، لأن نجاح الجانب التربوي والتعليمي بيقتصر على دور الوالدين ومدى تركيزهم مع الأبناء، ودا لأنهم المصدر الرئيسي والوحيد في معظم الأوقات.

لو قدر ينجح ولي الأمر في توفير بيئة تعليمية منظمة وغنية بالمعرفة والتعلم وحرص على الجانب التربوي بالصبر والتقرب للأبناء، فالتعليم المنزلي هيكون أقوى منظومة تعليمية بديلة عن التعليم المدرسي التقليدي، وبالفعل تطورت منظومة التعليم المنزلي في أكتر من بلد وأصبحت حاليًا متواجدة بشكل قوي في معظم دول العالم،

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on email

دليل المدارس المصرية

ابحث عن المدرسة واحصل علي أدق النتائج وكافة المعلومات.

انضم إلي جروب دليل المدارس المصرية

إقرأ أكثر..

  • No comments yet.
  • Add a comment